منتدى الأصدقاء
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى الأصدقاء

منتدى شبابي منوع هادف (ثقافي - علمي - اسلامي -رياضي ) يضم أحلى الأصدقاء و يهتم بشؤون الشباب بكل المجالات
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْـدَهُ لا شَـريكَ لهُ، لهُ المُـلْكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَدير . سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه ، وَرِضـا نَفْسِـه ، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه ، وَمِـدادَ كَلِمـاتِـه . الْلَّهُمَّ لَاتَجْعَلْ مُصِيْبَتِيْ فِىْ دِيْنِيْ .. وَلَاتَجْعَلْ الْدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّيْ !


شاطر | 
 

 الوفاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأميرةشروق
مشرفة الصبايا
مشرفة الصبايا


اللقب : المحبة لرسول الله
انثى المشاركات : 2180
العمر : 33
الإقامة : مصر
نقاط التقييم : 84
نقاط‎ ‎‏التميز : 539

مُساهمةموضوع: الوفاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم   الأربعاء 27 فبراير - 23:15

الوفاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم






لن تجد في كتب التاريخ والسير من فجر
الخليقة إلى اليوم ـ بل إلى قيام الساعة ـ رجلا يداني أو يضاهي رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - في كمال خُلقه ، وعظمة شخصيته ، وباهر وفائه ، فهو
خير..



تجد في كتب التاريخ والسير من فجر الخليقة إلى اليوم ـ بل إلى قيام الساعة ـ رجلا يداني أو يضاهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كمال خُلقه ، وعظمة شخصيته ، وباهر وفائه ، فهو خير البرية أقصاها وأدناها ، وهو أبر بني الدنيا وأوفاها ، وما وُجِدَ على الأرض أنقى سيرة وسريرة ، وأوفى بوعد وعهدٍ منه - صلى الله عليه وسلم - .

ولم يتخلف وفاؤه ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأعدائه ، رغم أنهم بذلوا غاية جهدهم للقضاء على دينه ودعوته ، وكادوا له ولصحابته ، فاعترفوا بفضله ووفائه وهم في شدة عداوته ، فقال مكرز لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما عُرِفتَ بالغدر صغيرا ولا كبيرا ، بل عُرِفتَ بالبر والوفا " . ولما سأل هرقل أبا سفيان - وهو عدو لرسول الله حينئذ - : " أيغدر محمد ؟ ، فقال : لا ، فقال هرقل : وكذلك الرسل لا تغدر ".

بعد الانتهاء من كتابة وثيقة صلح ومعاهدة الحديبية ـ والتي كان من بنودها : " من جاء إلى المسلمين من قريش ليُسْلِم رده المسلمين إليهم "، جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو ـ رضي الله عنه ـ وهو في قيوده هاربا من المشركين في مكة ، فقام إليه أبوه سهيل ـ مفاوض قريش ـ فضربه في وجهه ، وقال : هذا يا محمد أول من أقاضيك عليه أن ترده إليَّ ، فأعاده النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للمشركين ، فقال أبو جندل : يا معشر المسلمين أَأُرَد إلى المشركين يفتنونني في ديني؟! ، فقال له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( إنا عقدنا بيننا وبين القوم عهدا، وإنا لا نغدر بهم ) ، ثم طمأنه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قائلا : ( يا أبا جندل اصبر واحتسب ، فإن الله جاعل لك ولمن معك فرجا ومخرجا ) رواه أحمد .

وعن حذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنه ـ قال : ما منعني أن أشهد بدراً إلا أني خرجت أنا و أبي حسيل فأخذنا كفار قريش ، قالوا : إنكم تريدون محمدا ، فقلنا : ما نريده ، ما نريد إلا المدينة ، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ، ولا نقاتل معه ، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر ، فقال : ( انصرفا ، نفي لهم بعهدهم ، ونستعين الله عليهم ) رواه مسلم .

ومن صور وفائه - صلى الله عليه وسلم - ما روته عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( ابتاع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من رجل من الأعراب جزورا بوسق من تمر الذخرة (العجوة) ، فرجع به رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى بيته و التمس له التمر فلم يجده ، فخرج إليه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال له : " يا عبد الله ! إنا قد ابتعنا منك جزورا بوسق من تمر الذخرة ، فالتمسناه فلم نجده )، قال : فقال الأعرابي : واغدراه ! قالت : فهمَّ الناس وقالوا : قاتلك الله ، أيغدر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؟! قالت : فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( دعوه ، فإن لصاحب الحق مقالا ) . ثم عاد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : ( يا عبد الله ! إنا ابتعنا منك جزائر و نحن نظن أن عندنا ما سمينا لك ، فالتمسناه فلم نجده ) ، فقال الأعرابي : واغدراه ! فنهمه الناس و قالوا : قاتلك الله ، أيغدر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ؟!، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( دعوه ، فإن لصاحب الحق مقالا ) ، فردد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذلك مرتين أو ثلاثا ، فلما رآه لا يفقه عنه قال لرجل من أصحابه : ( اذهب إلى خولة بنت حكيم بن أمية فقل لها : رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول لك : إن كان عندك وسق من تمر الذخرة فأسلفيناه حتى نؤديه إليك إن شاء الله ، فذهب إليه الرجل ، ثم رجع فقال : قالت : نعم ، هو عندي يا رسول الله ! فابعث من يقبضه ، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ للرجل : اذهب به فأوفه الذي له ، قال : فذهب به فأوفاه الذي له .. قالت : فمرَّ الأعرابي برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو جالس في أصحابه فقال : جزاك الله خيرا ، فقد أوفيت وأطيبت ، قالت : فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : أولئك خيار عباد الله عند الله يوم القيامة ، الموفون المطيبون ) رواه أحمد .

وعن الحسن بن علي بن أبي رافع أن أبا رافع أخبره قال : بعثتني قريش إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلما رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أُلقِيَ في قلبي الإسلام ، فقلت يا رسول الله : إني والله لا أرجع إليهم أبدا ، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( إني لا أخيس (أنقض) بالعهد ، ولا أحبس البُرْدَ(الرسل) ، ولكن ارجع فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع ، قال : فذهبت ، ثم أتيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأسلمت ) رواه أبو داود .

ومع أعباء الرسالة لم ينس ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذين أجابوا دعوته ووقفوا بجانبه ، وآزروه ونصروه ، فإلى آخر حياته يدعو لهم ، ويوصي بهم خيرا ، فيقول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( احفظوني في أصحابي ) رواه ابن ماجه ، ( لا تسبوا أصحابي ) رواه البخاري ، ( من سبَّ أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) رواه الطبراني .

فكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفيَّا لأصحابه جميعا .. ووفَّى لأبي بكر ـ رضي الله عنه ـ ، فبين للأمة مكانته ومنزلته ، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافيناه ، ما خلا أبا بكر ، فإن له عندنا يدا يكافيه الله بها يوم القيامة ) رواه الترمذي .

ووَّفَّى ـ صلى الله عليه وسلم ـ للأنصار مبايعتهم له ، ووقوفهم معه ، فحينما خشي بعضهم إذا ظهر وانتصر أن يعود لقومه ويتركهم ، تبسم ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقال : ( .. أنا منكم ، وأنتم مني، أحارب من حاربتم , وأسالم من سالمتم ) ، وقال لهم : ( لو سلك الناس واديا أو شِعبا لسلكت واديكم وشعبكم ، أنتم شعار، والناس دثار، ولو لا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ، ثم رفع يديه حتى إني لأرى ما تحت منكبيه ، فقال : اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار! ، أما ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبعير وتذهبون برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى بيوتكم ؟ ، فبكى القوم حتى اخضلوا (ابتلت) لحاهم ، وانصرفوا وهم يقولون : رضينا بالله وبرسوله حظا ونصيبا ) ، ثم أوصى بهم في مرض موته فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( أوصيكم بالأنصار، فإنهم كَرِشي وعَيبتي (بطانتي وخاصتي) ، وقد قضوا الذي عليهم ، وبقي الذي لهم ، فاقبلوا من محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم ) رواه البخاري . والشعار: الثوب الذي يلي الجسد ، والدثار: الذي فوق الشعار.

بل وفَّى ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعمه أبي طالب الذي رباه حتى بلغ أشده ، وأعانه على إبلاغ دعوته ، فلما حضرته الوفاة ، ظهرت مشاعر وفاء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فحرص كل الحرص على إنقاذه من الكفر ، وكاد أبو طالب يستجيب لولا أن حال بينه وبين الهداية قرناء السوء ، حتى فارق الحياة على مِلتهم .. فعن سعيد بن المسيب ـ رضي الله عنه ـ عن أبيه قال : ( لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فوجد عنده أبا جهل و عبد الله بن أبى أمية بن المغيرة, فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : يا عم قل لا إله إلا الله أشهد لك بها عند الله ), فقال : أبو جهل و عبد الله بن أبى أمية : حدثنا يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب ? ، فلم يزل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعرضها عليه و يعيد له تلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم : هو على ملة عبد المطلب , و أبَى أن يقول : لا إله إلا الله , فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك , فأنزل الله عز وجل : { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ } (التوبة:113) ، و أنزل الله تعالى في أبى طالب : { إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }(القصص:56) ) رواه البخاري ، ولما قال العباس ـ رضي الله عنه ـ للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( ما أغنيت عن عمك ؟ ، فإنه كان يحوطك ويغضب لك ، قال : هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار ) رواه البخاري .

وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفياً مع زوجاته ، وجعل الميزان الذي يوزن به خيرية المرء لأهله حسن معاملته لهم ، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ) رواه الترمذي .

وقد حفظ لخديجة ـ رضي الله عنها ـ مواقفها العظيمة ، وبذلها السخي ، وعقلها الراجح ، وتضحياتها المتعددة ، حتى إنه لم يتزوج عليها في حياتها ، وكان يذكرها بالخير بعد وفاتها ، ويصل أقرباءها ، ويحسن إلى صديقاتها ، وهذا كله وفاءاً لها ـ رضي الله عنها - .

ومن وفائه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن رجح حق الوالدين على الهجرة إليه والجهاد في سبيل الله ، وفاءً وبِرَّاً لهما ، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما ـ قال : ( أقبل رجل إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله، قال : فهل من والديك أحد حي ؟ ، قال : نعم ، بل كلاهما حي، قال : أفتبتغي الأجر من الله ؟ ، قال : نعم ، قال : فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما ) رواه البخاري .

لقد كان لكل صنف من الناس نصيب من وفائه ـ صلى الله عليه وسلم ـ، بل تعدت صور وفائه حتى شملت الحيوان والجماد .

أسر العدو امرأة مسلمة ، وكانوا أصابوا من قبل ناقة لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فرأت المرأة من القوم غفلة ، فركبت ناقة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهربت بها حتى أتت المسلمين ، وقالت : " إني نذرت أن أنحرها إن نجاني الله بها "، فعجب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من هذه المكافأة لمن كانت سببا في نجاتها ، وتبسم وقال : ( سبحان الله بئسما جزتها ، نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها ! ، لا وفاء لنذر في معصية ولا فيما لا يملك العبد ) رواه مسلم .

وهذا جذع شجرة لا يعقل ، كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يخطب عليه ، وفي يوم الجمعة صعد منبرا صُنِع له ، وترك ذلك الجذع ، فصاح الجذع صياح الصبي حنينا ـ إليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وفي لمسة وصورة وفاء ، ينزل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويحتضنه ويضمه إليه حتى سكن ، ثم قال : ( أما والذي نفس محمد بيده لو لم ألتزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة ، حزنا على رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ ، فأمر به رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فدُفِن ) رواه الترمذي .

بل إن وفاءه ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصل للحجارة الصماء ، فقال عن جبل أُحُد : ( هذا أحد يحبنا ونحبه ) رواه البخاري .

وفِّيَّ العهد ذو كرم وصدق شمائله السماحة والوفاء

هذه صورة من وفاء الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ، أَنْعِم به من خُلق كريم ، تعددت مجالاته ، وتنوعت مظاهره ، حتى شمل الإنسان والحيوان والجماد ، والعدو والصديق

وفاء ازدانت به النوادي وذاع في الحضر والبوادي
صلى عليه بارئ العباد ما أمطرت سحب وسال وادي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأقحوانة الملكية
مشرفة إدارة عامة
مشرفة إدارة عامة


انثى المشاركات : 6536
الإقامة : : لمَ أعُد أعرفٌ إينَ هوَ الوطنْ
نقاط التقييم : 463
نقاط‎ ‎‏التميز : 3279

مُساهمةموضوع: رد: الوفاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم   الخميس 28 فبراير - 1:14

اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
جزاكِ الله خيراً ،، موضوع جميل جداً
:: تم التقييم ::



اللهم اني اسالك صبراً ، أجد بعده ما أتمنى .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابتسامة امل
مشرف سابق
مشرف سابق


اللقب : ميـــــ(حنايا الروح)ـــــــــمو
انثى المشاركات : 16618
العمر : 25
الإقامة : فالمريخ
نقاط التقييم : 149
نقاط‎ ‎‏التميز : 1057

مُساهمةموضوع: رد: الوفاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم   الخميس 28 فبراير - 7:09

بارك الله فيك وصل الله على سيدنا وحبيبنا محمد






سلوتي في هالزمن
ابتسامه


وشلون ما ابتسم..! وهي تمثل لي
ستآآرهـ..,’


(اثق بنفسي وباخلاقي فما دمت امشي مستقيمة لا يهمني اذا ظهر ظلي للناس مائل

فالكل يرى الناس بعين طبعه
Razz)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شـ الدلع ـلال
فـخـر المنتدى
فـخـر المنتدى


اللقب : لَنْ أدْعْو عَلْى أحَد أبَدَاً ,,, وَلكْن اسْأل اللہَّ انْ يَجْعَلْ لَهُمْ ممْا شَعَرْتُ نَصْيْبْ,,, !!
انثى المشاركات : 2109
العمر : 21
الإقامة : ما بها الوحدة.. أليست أجمل من النفاق والكذب..
نقاط التقييم : 88
نقاط‎ ‎‏التميز : 900

مُساهمةموضوع: رد: الوفاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم   الخميس 28 فبراير - 18:03

عليه الصلاة والسلام

جزاكي الله الف خير ع الموضوع الراااااااااااائع اختي



تحياتي لكي


استغفرك ربي واتوب اليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأميرةشروق
مشرفة الصبايا
مشرفة الصبايا


اللقب : المحبة لرسول الله
انثى المشاركات : 2180
العمر : 33
الإقامة : مصر
نقاط التقييم : 84
نقاط‎ ‎‏التميز : 539

مُساهمةموضوع: رد: الوفاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم   الخميس 28 فبراير - 19:48

الأقحوانة الملكية كتب:

اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
جزاكِ الله خيراً ،، موضوع جميل جداً
:: تم التقييم ::

يسلمووووووووووووووا
اسعدنى مرورك وردك على الموضوع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأميرةشروق
مشرفة الصبايا
مشرفة الصبايا


اللقب : المحبة لرسول الله
انثى المشاركات : 2180
العمر : 33
الإقامة : مصر
نقاط التقييم : 84
نقاط‎ ‎‏التميز : 539

مُساهمةموضوع: رد: الوفاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم   الخميس 28 فبراير - 19:53

ابتسامة امل كتب:
بارك الله فيك وصل الله على سيدنا وحبيبنا محمد




صلوات الله وسلامه عليك يا حبيبى يا رسول الله
يسلموووووووووووووووا
أسعدنى مرورك




عدل سابقا من قبل الأميرةشروق في الخميس 28 فبراير - 20:02 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأميرةشروق
مشرفة الصبايا
مشرفة الصبايا


اللقب : المحبة لرسول الله
انثى المشاركات : 2180
العمر : 33
الإقامة : مصر
نقاط التقييم : 84
نقاط‎ ‎‏التميز : 539

مُساهمةموضوع: رد: الوفاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم   الخميس 28 فبراير - 19:56

شلال الدلع كتب:
عليه الصلاة والسلام

جزاكي الله الف خير ع الموضوع الراااااااااااائع اختي



تحياتي لكي
صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم

يسلموووووووووووووووا
أسعدنى مرورك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
*هدى الاسلام*
مشرفة قسم الأناشيد
مشرفة قسم الأناشيد


اللقب : هـــدى
انثى المشاركات : 1243
العمر : 20
الإقامة : أرض الكنانـة *مصــر*
نقاط التقييم : 84
نقاط‎ ‎‏التميز : 629

مُساهمةموضوع: رد: الوفاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء 12 مارس - 10:54

اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

جزاكِ الله خير الجزاء اختي شروق على هذا الطرح الرائع



الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأميرةشروق
مشرفة الصبايا
مشرفة الصبايا


اللقب : المحبة لرسول الله
انثى المشاركات : 2180
العمر : 33
الإقامة : مصر
نقاط التقييم : 84
نقاط‎ ‎‏التميز : 539

مُساهمةموضوع: رد: الوفاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم   الأربعاء 13 مارس - 13:31

*هدى الاسلام* كتب:
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

جزاكِ الله خير الجزاء اختي شروق على هذا الطرح الرائع

ياهلا بالنور
تشرفت بمرورك اختى الغالية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمد مقاصر
صديق جديد


ذكر المشاركات : 2
العمر : 41
الإقامة : السودان
نقاط التقييم : 0
نقاط‎ ‎‏التميز : 0

مُساهمةموضوع: رد: الوفاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم   الأربعاء 13 مارس - 17:45

جزاكى الله خير وحفظك أنت وأمثالك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأميرةشروق
مشرفة الصبايا
مشرفة الصبايا


اللقب : المحبة لرسول الله
انثى المشاركات : 2180
العمر : 33
الإقامة : مصر
نقاط التقييم : 84
نقاط‎ ‎‏التميز : 539

مُساهمةموضوع: رد: الوفاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم   الأربعاء 13 مارس - 23:32

حمد مقاصر كتب:
جزاكى الله خير وحفظك أنت وأمثالك

يسلمووووووووووووووا
اسعدنى مرورك وردك على الموضوع
نورتنا بانضمامك لأسرتنا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوفاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأصدقاء :: القسم الإسلامي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: